175البرهان فى تناسب سور القرآنابن الزبير الغرناطي - ٧٠٨ هجريمحققمحمد شعبانيتصانيفمناسبات القرآن•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالنصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢وقوله: (إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (١٠)وقوله: "وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (١٢) ... إلى قوله: "وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (٢٢) .وقوله "وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (٢٧)وقوله: "يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (٣١) .ولو لم يتقدم إلا هذا الوعد والوعيد المختتم به السورة لطابق افتتاح الأخرىقَسَمًا عليه أشد المطابقة، فكيف وصورة "هل أتى على الإنسان " برأسهامواعد أخروية وإخبارات جزائية، فأقسم ﷾ على صحة الوقوع وهو المتعالي الحق وكلامه الصدق.سورة عمسورة النبأ أما مطلعها فمرتب على التساؤل واستفهام وقع منهم، وكأنه وارهنا في معرض العدول والالتفات، وأما قوله: "كلا سيعلمون "فمناسب للوعيد المكرر في قوله: "ويل يومئذ للمكذبين "، كأن قد1 / 354نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي