[5] باب يشتمل على ذكر ما يختاره كل فريق من العدلية، والجبرية
والحشوية في عقائدهم
لأفعال العباد حسبما تعرفه من التفصيل الآتي من قول كل فريق منهم؛ لأن بمعرفة ذلك يفترق(1) الغي عن الرشاد ويتضح الحق لذي الهدى ]147أ-أ] والسداد فأقول:
اعلم أن العدلية يثبتون للعبد فعلا وأنه يوجد من فعله ما يتنوع إلى حسن وقبيح، وأن المطيع عندهم الذي يفعل أو يترك باختياره ما أراده الآمر له والناهي من أفعاله وتروكه ليستحق الثواب على [مشقة](2) فعله أو تركه، وأن العاصي الذي يفعل أو يترك ما نهاه عنه الآمر الناهي ونزهه(3) من أفعاله وتروكه فيستحق العقاب على فعله أو تركه حسبما تقدمت إليه الإشارة في الجزء الأول من كتابنا هذا.
صفحة ٢٢٤
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور