وروى الكنجي الشافعي(1) في الباب السابع والثلاثون أيضا من حديث الكاشغري وعنه وبسنده إلى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - لأم سلمة: ((هذا علي بن أبي طالب لحمه من لحمي ودمه من دمي وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، يا أم سلمة علي أمير المؤمنين وسيد المسلمين ووعاء علمي ووصيي وبابي الذي أوتى منه، أخي في الدنيا والآخرة ومعي في المقام الأعلى، يقتل القاسطين والناكثين والمارقين))(2) ثم قال بعده: وفي هذا الحديث دلالة على ان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وعد عليا بقتل هذه الطوائف الثلاث(3).
قلت: قلت: وقد خرجت [أحاديث](4) أمر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- [عليا](5) بقتل هذه الطوائف الثلاث من طرق كثيرة .
صفحة ١٦٥
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور