عن عكرمة قال: قال عمر بن الخطاب: ليس الوصل أن تصل من وصلك، ذلك القصاص ولكن الوصل أن تصل من قطعك. (6/222) عن قدامة بن موسى عن ابن دينار أن كعب الأحبار جلس يوما يقص بدمشق حتى إذا فرغ قال: إنا نريد أن ندعو فمن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر وكان قاطعا إلا قام عنا، فقام فتى من القوم فولى إلى عمة له كان بينه وبينها هجرة فدخل عليها فصالحها فقالت: ما بدا لك؟! قال: سمعت كعبا يقول كذا وكذا(1). (6/223)
عن معمر عن الأعمش قال: كان ابن مسعود جالسا بعد الصبح في حلقة فقال: أنشد الله قاطع الرحم إما(2) قام عنا، فإنا نريد أن ندعو ربنا وإن أبواب السماء مرتجة دون قاطع الرحم. (6/224)
عن أبي البختري(3) عن ابن عمر قال: من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ له في عمره وثري ماله وأحبه أهله. (6/226)
عن سعيد عن قتادة عن الحسن في قوله عز وجل (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ) قال: لا تعتلوا بالله، لا يقول أحدكم: إني آليت أن لا أصل رحما ولا أسعى في صلاح(4) ولا أتصدق من مالي؛ كفر عن يمينك وائت الذي حلفت عليه، وهو(5) قول قتادة. (6/227)
السابع والخمسون من شعب الإيمان
وهو باب في حسن الخلق
ودخل في هذا كظم الغيظ ولين الجانب والتواضع
عن حماد عن إبراهيم قال: قال علي بن أبي طالب: التوفيق خير قائد، وحسن الخلق خير قرين، والعقل خير صاحب، والأدب خير ميراث، ولا وحشة أشد من العجب. (6/246)
صفحة ٢٦