أنا مطيتها لا أنفر وإذا الركاب ذعرت لا أذعر
لبيك اللهم لبيك
وما حملتني وأرضعتني أكثر
وعلي يجيبه:
إن تبرها فالله أشكر
يجزيك بالقليل الأكثر
عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه أن رجلا من أهل اليمن حمل أمه على عنقه فجعل يطوف بها حول البيت وهو يقول:
إني لها بعيرها المدلل
إذا ذعرت ركابها لم أذعر
وما حملتني أكثر
ثم قال [لابن عمر]: أتراني جزيتها؟ قال ابن عمر: لا، ولا بزفرة. (6/209)
عن يونس بن عبيد قال: كان يرجى للذي به رهق إذا كان بارا؛ وكان يتخوفون على المتأله(1) إذا كان عاقا(2). (6/209)
صفحة ٢٤