314

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن المعلى بن زياد قال: قال مورق العجلي: أمر أنا في طلبه منذ عشرين سنة لم أقدر عليه ولست بتارك طلبه أبدا! قالوا: وما هو يا أبا المعتمر؟ قال: الصمت عما لا يعنيني. (4/265) عن جرير عن أبي حيان التيمي قال: كان يقال: ينبغي للعاقل أن يكون أحفظ للسانه منه لموضع(1) قدمه. (4/265)

عن محمد بن كناسة أخبرنا عمر بن ذر عن أبيه قال: إن الله عز وجل عند لسان كل قائل فلينظر عبد ماذا يقول. (4/265)

عن هشام بن حسان عن محمد قال: قال الربيع بن خثيم: أقلوا الكلام إلا من تسع: سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر؛ وقراءة القرآن وأمر بمعروف ونهي عن منكر ومسألة خير واستعاذة من شر. (4/266)

عن بكر بن ماعز(2) قال: قال لي الربيع بن خثيم(3): اخزن لسانك إلا ما لك ولا عليك. (4/266)

عن ابراهيم التيمي قال: أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تعاب. (4/266)

عن سفيان عن رجل من بني تيم الله عن أبيه قال: جالست الربيع بن خثيم سنتين فما سألني عن شيء مما فيه الناس إلا أنه قال مرة: أمك حية؟ كم لكم من مسجد. (4/266)

عن محمد بن فضيل عن أبي حيان التيمي قال: ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر من أمر الدنيا شيئا إلا أنه قال يوما: كم في التيم من مسجد. (4/266)

عن عيسى بن عمر قال: كأنهم ذكروا عند الربيع بن خثيم شيئا من أمر الناس فقال الربيع: ذكر الله خير من ذكر الرجال. (4/266)

عن بكر بن ماعز أن ربيع بن خثيم أتته ابنة له فقالت: يا أبتاه أذهب ألعب؟ فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه: لو أمرتها فذهبت، فقال: لا يكتب(4) علي اليوم إن شاء الله: أن أمرها تلعب. (4/267)

عن عبده بن سليمان الكلابي قال: جالست حسن بن صالح بن حي عشرين سنة ما سمعت كلمة أظن عليه فيها جناح. (4/267)

صفحة ٣٣٣