إني(1) وإن كان جمع المال يعجبني
فليس يعدل(2)عندي صحة الجسد
المال زين وفي الأولاد مكرمة
والسقم ينسيك ذكر المال والولد
وفي رواية الكواكبي حب المال والولد. (4/152-153)
عن شرحبيل عن أبي الدرداء قال: الغنى صحة الجسد. (4/153)
عن قتادة والحسن أنهما قالا في هذه الآية (إن الانسان لربه لكنود) قال: لكفور
عن الكلبي في قوله تعالى (إن الانسان لربه لكنود) قال: الكنود بالنعمة البخيل بما أعطي، الذي يمنع رفده ويجيع عبده ويأكل وحده ولا يعطي الباسة؟؟ تكون في قومه؛ ولا يكون كنودا حتى تكون هذه الخصال فيه. (4/153)
عن شعيب بن الحبحاب عن الحسن بن أبي الحسن (إن الانسان لربه لكنود) قال: يعدد المصائب وينسى النعم. (4/153)
عن عبد الله [بن أبي الدنيا] أنشدنا(3) محمود الوراق في ذلك:
يا أيها الظالم في فعله
والظلم مردود على من ظلم
إلى متى أنت وحتى متى
تشكو المصيبات وتنسى النعم
(4/153)
عن مخلد بن جعفر قال: أنشدنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال:
خلقان لا أرضى طريقهما
بطر الغنى ومذلة الفقر
فإذا غنيت فلا تكن بطرا
وإذا افتقرت فته على الدهر
(4/153)
فصل في فضل العقل الذي هو من النعم العظام التي كرم بها عباده
عن صالح المري عن الحسن قال: لما خلق الله عز وجل العقل قال له : أقبل، فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر، وقال: ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك، إني بك أعبد وبك أعرف وبك آخذ وبك أعطي. (4/154)
عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: كان رجل في بني اسرائيل له حمار فقال: اللهم إنك تعلم إنه ليس لي إلا حمار واحد، فإن كان لك حمار فأرسله يرعى مع حماري، قال: فهم به نبيهم فأوحى الله إليه أن دعه فإني أثيب كل انسان على قدر عقله. (4/155)
صفحة ٣٠٩