وما جاء في صوم الاثنين والخميس والجمعة وما جاء في صوم داود عليه السلام عن سفيان بن عيينة عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: تعرض الأعمال على الله تعالى في كل يوم خميس واثنين فيغفر في ذينك اليومين لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرؤ بينه وبين أخيه شحناء فقال: أرك هذين - قال أبو عثمان هي كلمة باليمانية - حتى يصطلحا، أرك هذين حتى يصطلحا(1). (3/392)
[فضل] الصوم في سبيل الله
عن أبي عبيد أخبرنا ابن علية عن إسحاق بن سويد قال: تعبد عبد الله بن مطرف فقال له مطرف: يا عبد الله العلم أفضل من العمل؛ والحسنة بين السيئتين؛ وخير الأمور أوساطها(2)؛ وشر السير الحقحقة. (3/402 وانظر 5/261)
عن تميم الداري قال: خذ من دينك لنفسك ومن نفسك لدينك حتى يستقيم بك الأمر على عبادة تطيقها. (3/403)
فصل من لم ير بسرد الصيام بأسا
إذا لم يخف على نفسه ضعفا وأفطر الأيام التي نهي عن صومها
عن حبيب بن الشهيد عن ابن أبي مليكة قال: كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام ثم يصبح اليوم الثامن وهو الثنيا؟؟ يعني أقوانا(3). (3/405)
فصل ما يفطر الصائم عليه وما يقول عند فطره
صفحة ٢٦٠