171البلدانياتشمس الدين السخاوي - ٩٠٢ هجريمحققحسام بن محمد القطانالناشردار العطاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢هـ - ٢٠٠١ممكان النشرالسعوديةتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالجغرافيا الطبيعية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وللضياء الْمشَار إِلَيْهِ بِالْقربِ من بَابه مدرسة عرفت بدار الْحَدِيث الضيائية إِلَى غَيْر ذَلِكَ من الْمدَارِس والمساجد والزوايا والدور الجليلة وَهِيَ صَحِيحَة الْهَوَاء كَثِيرَة الخفر تقصد بالزيارة لأَهْلهَا أَحيَاء وأمواتا وَصَارَت بنزول المقادسة بِهَا دَار قُرْآن وحَدِيث وَفقه وَأكْثر من بِهَا الْحَنَابِلَة وَالْمذهب الْآن هُنَاكَ حَيّ وَقَدْ سمع بِهَا شَيخنَا وَشَيْخه وَخلق وللسَيْف بْن الْمجد الْحَافِظ تَارِيخ جبل قاسيون وَلَكِن مَا بيضه٣٦ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي بِالْمَدْرَسَةِ النَّظَامِيَّةِ مِنْ صَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ قُلْت لَهُ أَخْبَرَكَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمِرْدَاوِيُّ الْقَاضِي فَأَقَرَّ بِهِ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْمُحِبِّ (ح)وَأَخْبَرَنِي بِعُلُوٍّ الْعِزّ أَبُو مُحَمَّد الْحَنَفِيّ عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيَّةِ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ الأَوَّلُ سَمَاعًا أَنا أَبُو حَفْصِ بن طبرزذ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَي بْنُ الطَّرَّاحِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵃ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ﷺ﴾ مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَلْيُحْسِنْ أَدَبَهُ وَاسْمَهُ فَإِذَا بَلَغَ فَلْيُزَوِّجْهُ فَإِنْ بَلَغَ وَلَمْ يُزَوِّجْهُ فَأَصَابَ إِثْمًا فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَيْهِ أَوْ قَالَ بَاءَ بِإِثْمِهِ1 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي