100البلدانياتشمس الدين السخاوي - ٩٠٢ هجريمحققحسام بن محمد القطانالناشردار العطاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢هـ - ٢٠٠١ممكان النشرالسعوديةتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالجغرافيا الطبيعية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَهِيَ مِمَّن سمع بِهَا شَيخنَا وَشَيْخه - رحمهمَا اللَّه - فِي آخَرين مِنْهُم ابْن رَافع وَغَيره سمعُوا فِيهَا عَلَى نزيلها أَبِي عَلِي الْحَسَن بْن عُمَر الْكرْدِي أحد شُيُوخ التَّقِي السُّبْكِيّ وتكرر دخولي لَهَا للسماع وَغَيره وَآخر من كَانَ يذكر فِيهَا الْفَاضِل نور الدَّين بْن الجريش ﵀٢٠ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخَانُ أَبُو الصَّفَاءِ خَلِيلُ بْنُ سَبْرَجٍ الْحَنَفِيُّ وَأَبُو الْمَعَالِي الْكَاتِبُ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مُفْتَرِقِينَ الأَوَّلُ بِزَاوَيِةِ سِيدِي سَعْدِ الدِّينِ مِنَ الْجِيزَةِ وَالثَّانِي بِالْقَاهِرَةِ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيِّ قَالَ الثَّانِي سَمَاعًا أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاضِي أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيِّ سَمَاعًا أَنا جَدِّي أَبُو نَصْرٍ حُضُورًا وَإِجَازَةً أَنا الشَّيْخَانِ أَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ طَاهِرٍ الْحصني الْحَمُوِيُّ وَأَبُو الْبَرَكَاتِ الْخَضْرُ بْنُ شِبْلٍ الْحَارِثِيُّ مُفْتَرِقِينَ قَالا أَنا الشَّيْخَانِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّلَمِيُّ الْمُوَازِينِيُّ وَأَبُو طَاهَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِنَّائِيُّ قَالا أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ سَعْدَانَ أَنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ فُضَالَةَ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قُصِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَصَمُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ﵄ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَقِفُ وَتَحِلُّ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ اغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكِرِ اللَّهِ وَذَكِّرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ ﵎ عِنْدَهُ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُنْزِلُ الْعَبْدَ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ جَعْفَرٌ الْفِرْيَانِيُّ فِي كِتَابِ الذِّكْرِ لَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ1 / 143نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي