477كتاب البلدانابن الفقيه - ٣٦٥ هجريتصانيفالجغرافيا•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢وقالوا: أرض الرجل ظئره وداره مهده. وأحب البلدان بالتوق إليه بلد منحك حليبه رضاعة.وقال آخر: إذا كان السبع يحن إلى أوطانه. فالإنسان أولى بالحنين إلى مكانه.وقال بقراط: فطرة الإنسان معجونة بحب الوطن.وكان أيضا يقول: يغذى كل عليل بأطعمة أرضه. فإن النفس تتطلع إلى غذائها.وقال الشاعر:تحن قلوصي من غداة إلى نجدولم ينسها أوطانها قدم العهدوقد هجت نصبا من تذكر ما مضىوأغذيتني لو كان هذا الهوى يغذيوذكرتني قوما أحن إليهموأشتاقهم في القرب منهم وفي البعدأولئك قوم لو لجأت إليهملكنت مكان السيف من وسط اليدودخل بعض الأعراب الحضر فاشتاق إلى البدو وقال:لعمري لنور الأقحوان بحائلونور الخزامى في ألاء وعرفج [121 ب]أحب إلينا يا حميد بن مالكمن الورد والخيري ودهن البنفسجوأكل يرابيع وضب وأرنبأحب إلينا من سماني وتدرجونص القلاص الصهب تدمى أنوفهايجبن بنا ما بين قو فمنعجأحب إلينا من سفين بدجلةودرب متى ما يظلم الليل يرتجوقدم خالد بن فريص الهجيمي الأهواز، فلما رأى حرها وأذاها لحق إلى بلده وقال:نظرت وقد حال القرى دون منظريوقد عممت أجبالها بالعياطلصفحة ٤٨٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي