بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس
محقق
حمدي عبد المجيد السلفي
الناشر
عالم الكتب
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
مكان النشر
بيروت
عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَسُوسِيُّ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى، فَقَالَ: " نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ﷿، وَالنَّصِيحَةُ لأُولِي الأَمْرِ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ ".
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ وَسَعِيدِ بْنِ يَحْيَى اللَّخْمِيِّ كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا.
وَهَذَا مِمَّا دَلَّسَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ أَبِي الْجَنُوبِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَعَبْدُ السَّلامِ هَذَا قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ.
لَكِنَّ الْحَدِيثَ لَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى مِنْ رِوَايَةِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَيْضًا، رَوَاهَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ.
1 / 31