417

617 م اسرلا ان يزيح بسره عنهم افاعى هلهم وصقاربر المنقبتر الثانيث والستور ع ر ايصا قال حدثني الفقير ابوعبد الله محمد الحبيب المذكور وكانت لهم اجرالة على الشيخ رصبى والله عنمر قال قلت يوما للشيخ يا سيدى توسلت ال برسول الله صلى الله علي وسلم الا ما اخبر تنى قل لعرف القطب واين هو في هذه الساعتر فقال لى رضى الله عن هوفى جامع الصفصافت ف ربعي نفات قال فقصدثر فى قائلتى تلك ودخلت المسجد فلم ارفيم احدا الا رجلا من العرب مشتعلا في كساء وهلى راسم زمالة زرقاء بالمحاشية وعنده سباط وهو ناثم فلما دخلت المسجد خرج فقلت سبحان الله يلعب ان ه ذا الشيخ ورجعت والي فقال لى رايتب فقلت ما وجدت احدا فقال و والرجل الذي خرج فقلت لم ذلك رجل بدوى صفتر كذا ونعتر كذا فقال لى هو القطب رضى الله تعلى عن اذاك لا العيج ابدي بص ما يبدي من السر العجيب المخارق فاراه قول تلو آبدي لست اتواب في معل كمح البارق المنقبتر الثالثثر والستور ه اله لحدنفى الي عل احد فدمة الشي القي العدر الناعم الاحد اليد ابى عد اله حد الفلجاني رصعت أله عطليه قاز لا ترلي الا ا ا ا العتة عال ج مر ال ستو رحمر الله متشاقلا على الصلاة خلفه للمنافست التي كانت ينهما قال فجست دي ومر لصلاة المجمعت فادركنا لاقامت ونحن هند زاويت سيندي احد ابن عروس فبسطت لم هنالك ما يصلى علي فنزل عن فرسر واحوم بالصعللة واصابافىي اثناتها طر وابل فلها سلم وكمب فرسه ناداه العيخ وفى سلحيد يا فقيد يا صاحب القوب البيصداء بطلت لد رمتم علتلك فاعدها طهرا اربعا ثم قال عقب هذا الكلام ما بقيت لكم للا هذه

صفحة غير معروفة