305

فإذا فصلت من العرمة من حيال الجرباء صرت إلى واد يقال له مجمع الأودية أهله سعد.

ثم تصير إلى روضة ذات الرئال (1).

وهي كثيرة السدر والجثجاث.

وهي التي ذكرها أعشى قيس بن ثعلبة (2)، حيث يقول:

ترتعي السفح فالكثيب فذاقا

ر، فروض القطا فذات الرئال

وهذا السفح الذي ذكره الأعشى هو الذي ينتهي إليه المشيعون الذين يشيعون من يخرج من أهل حجر (3) إلى البصرة.

صفحة ٣٠٧