ودفن من الغد بعد الصلاة عليه بعدة أماكن بمقبرة الباب الصغير مع والده، قرب الصحابي الجليل مؤذن رسول الله ﷺ بلال الحبشي ﵁.
وكانت جنازته حافلة، وفقده الطلبة، وحزن عليه الخلائق، ولم يخلف بدمشق في محاسنه مثله (١).
رحمه الله تعالى، وأجزل مثوبته، ونفع بآثاره وعلمه إنَّه ﷾ خير مسؤولٍ
(١) انظر "الضوء اللامع" (٧/ ١٥٥ - ١٥٦)، و"تاريخ البصروي" (ص ٤٥).