976

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

(١١٣٩) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث سَمُرَة: " من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت ".
ثمَّ قَالَ: الْحسن لم يسمع من سَمُرَة إِلَّا حَدِيث الْعَقِيقَة.
وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد مثله سَوَاء، وَفِي إِسْنَاده أسيد بن زيد.
هَذَا نَص مَا أتبعه من غير مزِيد، وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان علته؛ إِذْ لم يتَقَدَّم لَهُ فِي أسيد بن زيد قَول.
وَقد ترك بِهَذَا الَّذِي ذكر التَّنْبِيه على كَونه من رِوَايَة شريك، وَعنهُ يرويهِ أسيد بن زيد، عَن عَوْف، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد.
وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلم رَوَاهُ عَن عَوْف إِلَّا شريك، وَلَا عَن شريك إِلَّا أسيد ابْن زيد، وَأسيد بن زيد كُوفِي، قد احْتمل حَدِيثه، مَعَ شِيعِيَّة شَدِيدَة كَانَت فِيهِ. انْتهى كَلَام الْبَزَّار.
أسيد بن زيد هُوَ الْجمال.
قَالَ الدوري عَن ابْن معِين: " إِنَّه كَذَّاب ".

3 / 397