966

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَإِلَى ذَلِك فَإِن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عباد الْمُقْرِئ ".
قَالَ يحيى الْقطَّان: سَأَلت عَنهُ بِالْمَدِينَةِ فَلم أرهم يحمدونه.
وَقَالَ أَحْمد: روى عَن أبي الزِّنَاد أَحَادِيث مُنكرَة.
وَغَيرهمَا يوثقه.
وَهُوَ عِنْدهم نَحْو مُحَمَّد بن إِسْحَاق فِي حَاله، وَلَيْسَ مِنْهُ بِنسَب.
وَزعم ابْن عُيَيْنَة أَنه كَانَ قدريا، نَفَاهُ أهل الْمَدِينَة، فَنزل مَاء هَاهُنَا مقتل الْوَلِيد فَلم نجالسه.
وَأخرج لَهُ مُسلم.
(١١٢٨) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الِاعْتِكَاف، حَدِيث عَائِشَة الَّذِي فِيهِ: " السّنة فِي الْمُعْتَكف أَن لَا يعود / مَرِيضا " الحَدِيث.

3 / 387