959

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ.
وَمَا مثل هَذَا ألتفت إِلَيْهِ، وَلَا يَنْبَغِي لمن يذكرهُ أَن يطوي إِسْنَاده، فَإِن ذَلِك يُوهم أَنه شَيْء ينظر فِيهِ، وَإِنَّمَا هُوَ عدم الْإخْفَاء بِأَمْر من لم يسم من رِجَاله، وَلَا بِمن سمي مِنْهُم، كَأبي شمر، وَنصر بن طريف؛ فَإِنَّهُمَا لَا يعرفان.
وَأتبعهُ أَبُو مُحَمَّد أَن قَالَ: وَرَوَاهُ الصَّلْت بن مهْرَان، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي ﷺ َ - مثله سَوَاء، ذكره الْبَزَّار فِي الْإِمْلَاء، فِي غير الْمسند، انْتهى مَا ذكر.
وَهَذَا أَيْضا لم يبين علته، وَهِي قد تبينت بِمَا تقدم، فَإِنَّهُ كَانَ من قبيل: عَن الصَّلْت بن طريف المعولي، عَن أبي شمر، عَن رجل، عَن ابْن أبي مليكَة.
وَهُوَ الْآن: عَن الصَّلْت بن مهْرَان، عَن ابْن أبي مليكَة.
وَكَانَ قبيل عَن أبي الدَّرْدَاء، وَهُوَ الْآن عَن عبد الله / بن سَلام.
والصلت بن مهْرَان أَيْضا مَجْهُول.
وَقد ترْجم ابْن أبي حَاتِم ترجمتين متواليتين، قَالَ فِي إِحْدَاهمَا: صلت بن مهْرَان، روى عَن الْحسن، وَشهر بن حَوْشَب، ورى عَنهُ مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي، وَسَهل بن حَمَّاد، سَمِعت أبي يَقُوله.
ثمَّ قَالَ فِي الْأُخْرَى: صلت بن طريف المعولي، روى عَن الْحسن، وَأبي شمر، روى عَنهُ أَبُو قُتَيْبَة، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، سَمِعت أبي يَقُوله.
ثمَّ زَاد هُوَ أَنه روى عَنهُ عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم الجدي، وَسَهل بن بكار.
وَقَالَ سهل: حَدثنِي صلت / بن طريف، وَكَانَ جَار الْمهْدي بن مَيْمُون،

3 / 380