941

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

فَاعْلَم أَنه حَدِيث ذكره أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة، حَدثنَا أَبُو نعيم، حَدثنَا ربيعَة الْكِنَانِي، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن زر بن حُبَيْش، فَذكره.
وَرَبِيعَة بن عبيد، وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ.
وَلَيْسَ فِي الْإِسْنَاد من يسْأَل عَنهُ غير الْمنْهَال بن عَمْرو، فَمن أَجله - وَالله أعلم - جعل الحَدِيث مِمَّا يَنْبَغِي أَن ينظر فِيهِ، فَإِن شَيْخه ومعتمده فِي التَّصْحِيح والتضعيف أَبَا مُحَمَّد بن حزم، يضعف الْمنْهَال بن عَمْرو هَذَا، وَيَقُول: إِنَّه كَانَ لَا يقبل فِي باقة بقل.
ورد من رِوَايَته حَدِيث الْبَراء بن عَازِب فِي أَن روح الْمَيِّت يُعَاد إِلَى جسده عِنْد المساءلة فِي الْقَبْر.
(١١٠٧) وَذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْجَنَائِز حَدِيث الْبَراء: " جلس رَسُول الله ﷺ َ - وَجَلَسْنَا حوله " الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة الْمنْهَال، فَكَانَ هَذَا مِنْهُ قبولا لَهُ.
وَالرجل قد وَثَّقَهُ ابْن معِين والكوفي.

3 / 362