931

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

الْمِقْدَاد، عَن أَبِيهَا.
فضباعة مَجْهُولَة الْحَال، وَلَا أعلم أحدا ذكرهَا، وَكَذَلِكَ الْمُهلب بن حجر مَجْهُول الْحَال أَيْضا.
والوليد بن كَامِل من الشُّيُوخ الَّذين لم تثبت عدالتهم، وَلَا لَهُم من الرِّوَايَة كَبِير شَيْء يسْتَدلّ بِهِ على حَالهم.
وَلِهَذَا الحَدِيث شَأْن آخر، وَهُوَ أَن أَبَا عَليّ بن السكن، ذكره فِي سنَنه هَكَذَا: حَدثنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز الْحلَبِي، حَدثنَا أَبُو تَقِيّ: هِشَام بن عبد الْملك، حَدثنَا بَقِيَّة، عَن الْوَلِيد بن كَامِل، أنبأني الْمُهلب بن حجر البهراني، عَن ضبيعة بنت الْمِقْدَام بن معدي، عَن أَبِيهَا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " إِذا صلى أحدكُم إِلَى عَمُود، أَو سَرِيَّة، أَو شَيْء، فَلَا يَجعله نصب عَيْنَيْهِ، وليجعله على حَاجِبه الْأَيْسَر ".
قَالَ ابْن السكن: ذكر هَذَا الحَدِيث أَبُو دَاوُد، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن - يَعْنِي النَّسَائِيّ -.
كَذَا قَالَ أَبُو عَليّ، وَهُوَ عين الْخَطَأ، فَإِن الَّذِي ذكر أَبُو دَاوُد، من رِوَايَة عَليّ بن عَيَّاش، عَن الْوَلِيد بن كَامِل، غير هَذَا إِسْنَادًا ومتنا، فَإِنَّهُ عَن ضباعة بنت الْمِقْدَاد بن الْأسود، عَن أَبِيهَا. وَهَذَا الَّذِي روى بَقِيَّة هُوَ عَن ضبيعة بنت الْمِقْدَام بن معدي كرب، عَن أَبِيهَا، وَذَاكَ فعل، وَهَذَا قَول.

3 / 352