921

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

الداقطني مخرجه.
(١٠٨٨) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيثي جَابر، وَأبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد ".
وَقَالَ: هُوَ حَدِيث ضَعِيف.
وَهَذَا كَمَا قَالَ: وَبَيَان علتهما، هُوَ أَنَّهُمَا بِإِسْنَادَيْنِ مُخْتَلفين:
أما حَدِيث جَابر، فَمن رِوَايَة مُحَمَّد بن سكين الشقري الْمُؤَذّن، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن بكير الغنوي، عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، قَالَ: " فقد النَّبِي ﷺ َ - قوما فِي الصَّلَاة فَقَالَ: " مَا خلفكم عَن الصَّلَاة؟ قَالُوا: لحاء كَانَ بَيْننَا، فَقَالَ: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد " ".
وَعبد الله بن بكير الغنوي، قَالَ السَّاجِي: إِنَّه من أهل الصدْق، وَلَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث.
وَذكر لَهُ أَبُو أَحْمد بن عدي أَحَادِيث عَن مُحَمَّد بن سوقة مِمَّا ينْفَرد بِهِ.
ثمَّ قَالَ: لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما.
وَأَهْمَلَهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم من الْجرْح وَالتَّعْدِيل، كَأَنَّهُ لم يعرف من

3 / 342