898

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

ومصرف بن عَمْرو بن السّري، وَأَبُو عَمْرو، وجده السّري لَا يعْرفُونَ.
وَلَيْسَ فِيهِ رِوَايَة لمصرف بن عَمْرو بن كَعْب، وَإِنَّمَا ظهر فِيهِ من السّري إِلَى عَمْرو بن كَعْب الَّذِي هُوَ جد طَلْحَة بن مصرف.
وسماعه مِنْهُ لَا يعرف، بل وَلَا تعاصرهما، فالجميع لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.
(١٠٦٧) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " من تَوَضَّأ فَغسل كفيه ثَلَاثًا - وَوصف الْوضُوء - ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله / وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قبل أَن يتَكَلَّم، غفر لَهُ مَا بَين الوضوءين ".
قَالَ: وَفِي إِسْنَاده الْبَيْلَمَانِي.
لم يزدْ فِي تَعْلِيله على هَذَا، وَهُوَ مِنْهُ اعْتِمَاد على مَا قدم، وَلكنه لم يقدم بَيَانا، فَإِن الْبَيْلَمَانِي / أَب، وَابْن، والْحَدِيث من روايتهما، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف، وهما مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، فمحمد بن عبد الرَّحْمَن وَأَبوهُ لَا يحْتَج بهما، وَقد قدمنَا ذكرهمَا، فاعلمه.

3 / 319