877

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

فَأَما تَصْحِيحه مَا هُوَ من رِوَايَة شريك فَلَيْسَ بصواب، وَذَلِكَ فِي أَحَادِيث كَثِيرَة سكت عَنْهَا، وَهِي من رِوَايَته وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته، وَهُوَ قد أخبر عَن نَفسه أَن سُكُوته عَن الحَدِيث تَصْحِيح لَهُ، إِلَّا أَن يكون فِي فضل عمل.
(١٠٤٠) فَمن ذَلِك حَدِيث عَائِشَة: " من حَدثكُمْ أَنه كَانَ يَبُول قَائِما فَلَا تُصَدِّقُوهُ ".
يرويهِ عَن شريك عَليّ بن حجر، ذكره التِّرْمِذِيّ عَنهُ.
(١٠٤١) وَحَدِيث أنس: " أَتَيْته بِمَاء فِي ركوة فاستنجى وَمسح يَده بِالْأَرْضِ ".

3 / 298