851

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

هَذِه التَّرْجَمَة إِنَّمَا نعني بقولنَا فِيهَا " مَا لَيْسَ بعلة " أَي فِي الصَّحِيح من النطر، فَأَما هُوَ فقد رأى مَا أعل بِهِ مَا يذكر من الْأَحَادِيث الَّتِي فِي هَذَا الْبَاب عللا.
(١٠١٨) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أبي سعيد: " لَا يخرج الرّجلَانِ يضربان الْغَائِط، كاشفين عَن عورتهما يتحدثان، فَإِن الله يمقت على ذَلِك ".
وَأعله بِأَن قَالَ: " لم يسْندهُ غير عِكْرِمَة بن عمار، وَقد اضْطربَ فِيهِ ".
لم يزدْ على هَذَا، وَقد ترك مَا هُوَ عِلّة فِي الْحَقِيقَة، وَهُوَ الْجَهْل براويه عَن أبي سعيد، وَهُوَ عِيَاض بن بِلَال، أَو هِلَال بن عِيَاض.
وَقد بسطنا القَوْل فِي هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا من طرق ضَعِيفَة، وَلها طرق صَحِيحَة أَو حَسَنَة.
(١٠١٩) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن عَليّ، أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ " من

3 / 271