832

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

تعرف حَاله فِي الحَدِيث، وَكَانَ أَمِيرا بِالْبَصْرَةِ، يروي عَنهُ ابْنه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، وَمُحَمّد بن رَاشد.
وَذكر ابْن أبي حَاتِم أَن صَالحا النَّاجِي يروي عَنهُ.
وَذَلِكَ خطأ، وَإِنَّمَا يروي عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ابْنه.
وَصَالح النَّاجِي أَيْضا لَا تعرف لَهُ حَال، ويروي عَنهُ أَبُو عَاصِم النَّبِيل.
(٩٩١) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن عباد بن كثير، عَن عُثْمَان الْأَعْرَج، عَن الْحسن قَالَ: حَدثنِي سَبْعَة رَهْط من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ -، وَمِنْهُم أنس بن مَالك، أَن رَسُول الله ﷺ َ - " نهى عَن الصَّلَاة تجاه حش أَو حمام، أَو مَقْبرَة ".
ثمَّ أعله بعباد بن كثير.
وَهُوَ عِلّة كَافِيَة، وَلَكِن مَعَ ذَلِك بَقِي عَلَيْهِ أَن يُنَبه على عُثْمَان هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يعرف.
(٩٩٢) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْفرج بن فضَالة، عَن أبي سعد، قَالَ: رَأَيْت وَاثِلَة بن الْأَسْقَع فِي مَسْجِد دمشق بَصق على البوري - يَعْنِي الْحَصِير - ثمَّ مَسحه بِرجلِهِ، فَقيل لَهُ: لم فعلت هَذَا؟ فَقَالَ /: " لِأَنِّي رَأَيْت

3 / 251