807

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

ضَعِيفا، وَنَذْكُر الْآن مِنْهُ [مَا كَانَ مِمَّن] لم يجر ذكره من رُوَاته مَجْهُولا.
(٩٥٤) فَمن ذَلِك مَا ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد [أَيْضا] من حَدِيث الْعَلَاء بن كثير، عَن مَكْحُول، عَن أبي ذَر وَعبادَة بن الصَّامِت، قَالَا: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " أقرُّوا بِالْإِيمَان، وتسموا بِهِ ". الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: الْعَلَاء بن كثير مُنكر الحَدِيث ضعيفه، وَلَا يَصح سَماع مَكْحُول / من عبَادَة وَأبي ذَر.
هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه ترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة أبي غَانِم الْكَاتِب، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن عَمْرو، قَالَ: سَمِعت الْعَلَاء بن كثير، فَذكره.
وَأَبُو غَانِم لَا تعرف حَاله، وَسليمَان بن عَمْرو لَا يعرف، إِلَّا أَن يكون النَّخعِيّ، فَهُوَ كَذَّاب.
(٩٥٥) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث مُحَمَّد بن أبان، عَن أَيُّوب بن عَائِذ الطَّائِي، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " من تَوَضَّأ وَذكر اسْم الله تطهر جسده كُله " الحَدِيث.

3 / 226