785

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

ابْن زحر فَعَنْهُ ذكره الْبَزَّار وَهُوَ يرويهِ عَن عَليّ بن يزِيد.
وَلَا نَدْرِي من أَضْعَف: أعلي بن يزِيد، أم عبيد الله بن زحر؟ فكلاهما مُنكر الحَدِيث.
قَالَ أَبُو حَاتِم البستي: يروي عَن عَليّ بن يزِيد الطَّامَّات، وَإِذا اجْتمع فِي إِسْنَاد خبر عبيد الله بن زحر، وَعلي بن يزِيد، وَالقَاسِم أَبُو عبد الرَّحْمَن، فَلَا / يكون ذَلِك الْخَبَر إِلَّا مِمَّا عملته أَيْديهم، فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِهَذِهِ الصَّحِيفَة، بل التنكب عَن رِوَايَة ابْن زحر على الْأَحْوَال / أولى.
قَالَ ابْن معِين: كل حَدِيثه عِنْدِي ضَعِيف. انْتهى كَلَام البستي.
وَهُوَ مغن عَن طَوِيل مَا لَهُم فِي هَذَا الْإِسْنَاد.
(٩٢٠) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الطَّهَارَة حَدِيث: " يطهر الْمُؤمن ثَلَاثَة أَحْجَار وَالْمَاء والطين " من عِنْد أبي أَحْمد.
فَقَالَ فِيهِ: أَضْعَف من فِي هَذَا الْإِسْنَاد عَليّ بن يزِيد. وَعبيد الله وَالقَاسِم، قد تكلم فيهمَا.
(٩٢١) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، حَدِيث قيس بن سعد بن عبَادَة،

3 / 204