776

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَذكر فِي بَاب سَلام الطَّوِيل أَقْوَال الْعلمَاء فِيهِ، وَأورد لَهُ من الْأَحَادِيث بعض مَا يُنكر عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: وَعَامة مَا يرويهِ عَمَّن يرويهِ عَنهُ من الضُّعَفَاء والثقات، لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ أحد. انْتهى مَا كتبت عَنهُ.
فَإِذن لَا يَنْبَغِي أَن يخص زيد الْعمي بالذنب فِيهِ، ودونه من يجوز أَن يكون كَاذِبًا عَلَيْهِ، فَاعْلَم ذَلِك.
(٩١٠) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار من حَدِيث خبيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله ﷺ َ - " كَانَ يَأْمُرنَا أَن يُصَلِّي أَحَدنَا كل لَيْلَة بعد الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة مَا قل أَو كثر ".
ثمَّ قَالَ: خبيب ضَعِيف.
كَذَا ذكره، وَفِي إِسْنَاده عِنْد الْبَزَّار من يكذب، وَهُوَ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي، وَلم يذكر الْبَزَّار هَذَا الحَدِيث إِلَّا من رِوَايَته، أَو من رِوَايَة سَلام بن أبي خبْزَة، عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، وَقد عرض لَهُ أَبُو مُحَمَّد بِمَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ.
فَأَما حَدِيث يُوسُف بن خَالِد فَقَالَ الْبَزَّار: وحدثناه خَالِد بن يُوسُف، قَالَ: حَدثنَا أبي، قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن سعد، عَن خبيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة، عَن أَبِيه، عَن جده سَمُرَة بن جُنْدُب. فَذكره.

3 / 195