758

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَقد ذكر ابْن أبي حَاتِم كثير بن يزِيد أَبَا صابر التنوخي، روى عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل، وَعَطَاء بن مُسلم، وَيحيى بن سليم الطَّائِفِي، سمع مِنْهُ أَبُو حَاتِم بِقِنِّسْرِينَ وَقَالَ فِيهِ: صَدُوق.
وَالْقَضَاء على الَّذِي فِي الْإِسْنَاد بِأَنَّهُ هُوَ؛ يحْتَاج إِلَى زِيَادَة بَيَان.
والشبهة من اجْتِمَاعهمَا فِي الرِّوَايَة عَن عَطاء بن مُسلم، غير كَافِيَة:
وَالَّذِي فِي الْإِسْنَاد: كثير بن أبي صابر، وَهَذَا الَّذِي ذكر ابْن أبي حَاتِم، كثير بن يزِيد أَبُو صابر، وَمُحَمّد بن فضَالة غير مَعْرُوف الْحَال أَيْضا.
(٨٨٩) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي ﷺ َ - / قَالَ: " من أهديت لَهُ هَدِيَّة، وَمَعَهُ قوم جُلُوس، فهم شركاؤه فِيهَا ".
ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ منْدَل بن عَليّ، وَعبد السَّلَام بن عبد القدوس، وهما ضعيفان، وَرَوَاهُ أَيْضا عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -، وَفِي إِسْنَاده وضاح بن خَيْثَمَة، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ، انْتهى مَا ذكر.
وَقد ترك دون عبد السَّلَام نعيم بن حَمَّاد، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، وَترك أَيْضا دون وضاح بن خَيْثَمَة من لَا يعرف.

3 / 177