644

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

ولد بَعْدَمَا يخرج من أَرض الْمُسلمين " الحَدِيث.
وَلم يعبه / بسوى الْإِرْسَال، وَأَبُو عُثْمَان لَا يدرى من هُوَ.
(٧٢٤) وَذكر من المراسل عَن سعيد بن أبي هِلَال، أَن ابْن شبْل حَدثهُ، أَن سهلة ابْنة عَاصِم ولدت يَوْم خَيْبَر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " تساهلت " الحَدِيث.
وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَابْن شبْل هَذَا لَا يعرف.
(٧٢٥) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْقَاسِم مولى عبد الرَّحْمَن، عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " كُنَّا نَأْكُل الجزر فِي الْغَزْو وَلَا نقسمهُ " الحَدِيث.
وَفِي رِوَايَة سكت عَنهُ، وَفِي رِوَايَة فِي بعض النّسخ أتبعه أَن قَالَ: قد تقدم الْكَلَام فِي الْقَاسِم، والْحَدِيث أَيْضا مُرْسلا. فَأَقُول (وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق): إِن صحت هَذِه الزِّيَادَة، فَهُوَ قد أعله بِالْإِرْسَال، وَلَا أعرفهُ فِيهِ فَإِن هَذَا الرجل الَّذِي لم يسم صَحَابِيّ، على مَا قَالَ الْقَاسِم، وَلَكِن هبه أَنه مُرْسل، فَمَا باله لم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن حرشف الْأَزْدِيّ، عَن الْقَاسِم.

3 / 61