639

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

الْحَضَر " هُوَ عِنْد الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا بشر بن آدم، حَدثنَا يَعْقُوب بن مُحَمَّد، حَدثنَا عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، حَدثنَا أَبُو أُسَامَة بن زيد. فَذكره.
ثمَّ قَالَ: هَذَا الحَدِيث أسْندهُ أُسَامَة بن زيد، وَتَابعه على إِسْنَاده يُونُس، وَقد رَوَاهُ ابْن أبي ذِئْب وَغَيره، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، مَوْقُوفا من قَوْله.
وَلم يُوصل الْبَزَّار إِسْنَاد رِوَايَة يُونُس.
وَعبد الله بن عِيسَى هَذَا لَا أعلمهُ إِلَّا الْفَروِي، الْأَصَم، هُوَ مدنِي، يروي عَن ابْن نَافِع، ومطرف بن عبد الله الْعَجَائِب ويقلب الْأَخْبَار عَن الثِّقَات، قَالَه أَبُو حَاتِم البستي.
وَلَا أعلمهُ مَذْكُورا عِنْد غَيره، وَإِنَّمَا أَكثر من ذكر متسميا بِهَذَا الِاسْم كوفيون، وبصريون، ورازيون، وشاميون.
وَأما يَعْقُوب بن مُحَمَّد، فَإِنَّهُ إِن كَانَ الزُّهْرِيّ، فَإِنَّهُ ضَعِيف جدا، وَإِن كَانَ يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن طحلاء فَهُوَ مدنِي ثِقَة، وَكِلَاهُمَا يشبه هَذَا الَّذِي فِي الْإِسْنَاد.
وَلما ذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث فِي بَاب يزِيد بن عِيَاض، قَالَ: إِن رِوَايَة أُسَامَة بن زيد رَوَاهَا عَنهُ عبد الله بن مُوسَى التَّيْمِيّ. وَهَذَا أشبه بِالصَّوَابِ من قَول الْبَزَّار فِيهِ: عبد الله بن عِيسَى الْمدنِي، وَهُوَ

3 / 56