636

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

أَبُو طَالب خرج رَسُول الله ﷺ َ - يُعَارض جنَازَته " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل.
لم يزدْ على هَذَا، وَأَبُو الْيَمَان هَذَا، لَو أسْند حَدِيثا مَا قبل مِنْهُ، فَكيف بِمَا أرْسلهُ، واسْمه عَامر بن عبد الله بن لحي، يروي عَن أبي أُمَامَة وَكَعب، وَأَبِيهِ، وَلَا تعرف لَهُ حَال.
(٧١٢) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -: " لَا تتبع الْجِنَازَة بِصَوْت وَلَا نَار " الحَدِيث.
ثمَّ رده بِانْقِطَاع إِسْنَاده.
والْحَدِيث لَا يَصح وَلَو كَانَ مُتَّصِلا، للْجَهْل بِحَال بَاب بن عُمَيْر، رَاوِيه عَن رجل عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد جرى فِيهِ على أَصله، فِيمَن يروي عَنهُ أَكثر من وَاحِد أَنه يقبلهم.
وَبَاب الْمَذْكُور قد روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ، وَيحيى بن أبي كثير.

3 / 53