616

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَفِيه: " وَلَا تنْكح لَهُم امْرَأَة ".
وَلم يعرض [لَهَا] بسوى الْإِرْسَال البادي.
وَقيس هُوَ ابْن الرّبيع، وَالثَّوْري مَعْدُود عِنْد البُخَارِيّ فِيمَن روى عَنهُ، وَهُوَ أَيْضا مُخْتَلف فِيهِ، وَمِمَّنْ سَاءَ حفظه بِالْقضَاءِ، كشريك، وَابْن أبي ليلى، وَهُوَ فِيهِ أعذر لما أبرزه من الْإِسْنَاد وَلم يطو ذكره.
(٦٨٥) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مُحَمَّد بن سَلمَة، عَن خصيف، عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه، عَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " إِذا كنت فِي صَلَاة فشككت فِي ثَلَاث أَو أَربع " الحَدِيث.
ثمَّ رده بِانْقِطَاع مَا بَين أبي عُبَيْدَة وَأَبِيهِ، وباضطرابهم فِي متن الْخَبَر، وَاخْتِلَافهمْ فِي رَفعه، وَلم يبين ضعف خصيف، وَهُوَ عِنْدهم مُخْتَلف فِيهِ، سيئ الْحِفْظ فِي الْجُمْلَة، وَعَسَى أَن يكون قد تَبرأ من عهدته بإبرازه.
(٦٨٦) وَذكر حَدِيث: " الَّذِي قضى رَكْعَتي الْفجْر بعد الصُّبْح ".

3 / 33