611

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

(٦٧٥) وَذكر / من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن رجل من سواءة عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -: " أَنه كَانَ يغسل رَأسه بالخطمي، وَهُوَ جنب ".
لم يزدْ على مَا بَين من انقطاعة، بِكَوْنِهِ عَن رجل لم يسم، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شريك القَاضِي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، لَا يُقَال فِيمَا يرويهِ صَحِيح، وسترى مَا لأبي مُحَمَّد فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(٦٧٦) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن خَيْثَمَة، عَن عَائِشَة: " أَمرنِي رَسُول الله ﷺ َ - أَن أَدخل امْرَأَة على زَوجهَا قبل أَن يُعْطِيهَا شَيْئا ".
ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو دَاوُد: خَيْثَمَة لم يسمع من عَائِشَة.
لم يزدْ على هَذَا، والْحَدِيث أَيْضا من رِوَايَة شريك.
وَذكر مراسل هِيَ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته.
وَسَيَأْتِي ذكر مَا اعتراه فِي ابْن إِسْحَاق - إِن شَاءَ الله - وَجُمْلَة الْحَال أَنه مخلتف فِيهِ، لَا يَنْبَغِي أَن تخلط رواياته فِي الِاخْتِصَار، بِمَا هُوَ من رِوَايَة من لَا يخْتَلف فِيهِ.

3 / 28