609

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

قَتَادَة، عَن خَالِد بن دريك، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -: " إِن الْجَارِيَة إِذا حَاضَت لم يصلح أَن يرى مِنْهَا إِلَّا وَجههَا ويداها " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وخَالِد بن دريك لم يسمع من عَائِشَة. انْتهى مَا ذكر.
وَهُوَ فِيهِ أعذر، من حَيْثُ أبرز من إِسْنَاده مَوضِع الْعَيْب، وَهُوَ سعيد بن بشير، فَإِنَّهُ ضَعِيف كَمَا قُلْنَاهُ، وخَالِد بن دريك، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال.
(٦٧٣) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد من المراسل، عَن الزُّهْرِيّ، فِي قصَّة أبي هِنْد، قَالُوا: يَا رَسُول الله، نزوج بناتنا من موالينا؟ فَأنْزل الله ﷿:

3 / 26