607

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَأعله بالانقطاع، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أُسَامَة بن زيد.
(٦٧٠) وَذكر من المراسل عَن إِسْمَاعِيل بن سميع الْحَنَفِيّ، عَن مَالك بن عُمَيْر، قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ َ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي لقِيت الْعَدو، وَلَقِيت أبي فيهم. الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ كَأَنَّهُ لَا عيب لَهُ سوى الْإِرْسَال، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل إِسْمَاعِيل ابْن سميع، قد تَركه زَائِدَة، فَقَالَ يحيى الْقطَّان: إِنَّمَا تَركه لِأَنَّهُ كَانَ صفريا.
وَقَالَ الْعقيلِيّ: كَانَ يرى رَأْي الْخَوَارِج.

3 / 24