593

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

" إِذا أَتَى أحدكُم البرَاز فَليُكرم قبْلَة الله " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: وَقد أسْند عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي ﷺ َ - فِي ذكر الِاسْتِنْجَاء، وَلَا يَصح، أسْندهُ أَحْمد بن الْحسن الْمصْرِيّ، وَهُوَ مَتْرُوك.
هَكَذَا ضعف الْمسند، وَسكت عَن الْمُرْسل، كَأَنَّهُ لَا عيب لَهُ، وَهُوَ دائر على زَمعَة بن صَالح، يرويهِ عَن سَلمَة بن وهرام، عَن طَاوس.
وَزَمعَة ضعفه ابْن حَنْبَل وَابْن معِين وَأَبُو حَاتِم.
وَأما سَلمَة بن وهرام، فأكثرهم يوثقه، وَقَالَ ابْن حَنْبَل: إِنَّه روى عَنهُ زَمعَة بن صَالح أَحَادِيث مَنَاكِير، أخْشَى أَن يكون حَدِيثه ضَعِيفا.
(٦٤٦) وَقد رد أَبُو مُحَمَّد حَدِيث عبد الله بن رَوَاحَة فِي قِرَاءَة الْجنب، وَهُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد فَاعْلَم ذَلِك.
(٦٤٧) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أبي قَتَادَة، أَن النَّبِي ﷺ َ - " كره

3 / 10