524

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

إِدْخَاله فِي الصَّحَابَة الْبَصرِيين.
وَإِلَى ذَلِك فَإِن صَالح بن عبيد رَاوِيه عَنهُ، وَلَا تعرف حَاله، فَاعْلَم ذَلِك.
(٥٥٤) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن أم مَكْتُوم: " لَا أجد لَك رخصَة " وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: " إِن الْمَدِينَة كَثِيرَة الْهَوَام وَالسِّبَاع ".
وكلتا الرِّوَايَتَيْنِ مَشْكُوك فِي اتصالهما: أما الأولى فيرويها عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن أبي رزين، عَن ابْن أَن أم مَكْتُوم.
وَأَبُو رزين: مَسْعُود بن مَالك الْأَسدي أَعلَى مَا لَهُ، الرِّوَايَة عَن عَليّ وَيُقَال: إِنَّه حضر مَعَه بصفين.
وَابْن أم مَكْتُوم، قتل بالقادسية أَيَّام عمر، وَانْقِطَاع مَا بَينهمَا إِن لم يكن مَعْلُوما - لأَنا لَا نَعْرِف سنه - فَإِن اتِّصَال مَا بَينهمَا لَيْسَ مَعْلُوما أَيْضا، فَهُوَ مَشْكُوك فِيهِ.

2 / 551