477

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

رَسُول الله ﷺ َ -: " من اقتراب السَّاعَة أَن ترى الْهلَال قبلا فَيُقَال: لليلتين، وَأَن تتَّخذ الْمَسَاجِد طرقا، وَأَن يظْهر موت الْفجأَة ".
هَذَا الحَدِيث أَيْضا من ذَاك الْقَبِيل، لم يُوصل إِلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَاده، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده هَكَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث عَامر الشّعبِيّ، عَن أنس، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " من اقتراب السَّاعَة " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ يرويهِ عبد الْكَبِير بن الْمعَافى، عَن شريك، عَن الْعَبَّاس بن ذريح عَن الشّعبِيّ، عَن أنس، عَن النَّبِي ﷺ َ -، وَغَيره يرويهِ عَن الشّعبِيّ مُرْسلا، وَالله أعلم.
وَهَذَا جَمِيع مَا ذكر، فَمَا بَينه وَبَين عبد الْكَبِير مُنْقَطع، فاعلمه.
(٥٠٣) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ، أَن النَّبِي ﷺ َ - " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد " وَضَعفه.
وَهُوَ أَيْضا مَا لَا إِسْنَاد لَهُ عِنْده، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده هَكَذَا: وَسُئِلَ عَن حَدِيث مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن النَّبِي ﷺ َ -: " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد الصَّلَاة " فَقَالَ: هُوَ حَدِيث يرويهِ إِسْرَائِيل عَن عبد الْأَعْلَى

2 / 504