459

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

مقرونة بِرِوَايَة أبن لَهِيعَة، أَنَّك لَا تعدم الْوُقُوف عَلَيْهَا عِنْد غير الْبَزَّار، موصلة الْإِسْنَاد، لَيْسَ فِيهَا لَفْظَة " إِن شَاءَ " وَذَلِكَ مِمَّا يقْضِي بِكَوْن الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة من قبل ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ فِي الضعْف من هُوَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قرئَ على [أبي مُحَمَّد] ابْن صاعد، وَأَنا أسمع، حَدثكُمْ مُحَمَّد بن عبد الْملك بن زَنْجوَيْه، وَأَبُو نشيط وَمُحَمّد بن إِسْحَاق، قَالُوا: حَدثنَا عَمْرو بن الرّبيع.
وَحدثنَا الْحسن بن سعيد بن الْحسن بن يُوسُف المروروذي حَدثنَا أَبُو بكر ابْن زَنْجوَيْه، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر، عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر - يَعْنِي بن الزبير - عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ َ - أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " من مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام، صَامَ عَنهُ وليه ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: هَذَا إِسْنَاد حسن.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَمْرو بن الْحَارِث، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر. انْتهى كَلَامه.
وَلَيْسَ فِيهِ - كَمَا ترى - لَفْظَة: " إِن شَاءَ ".
وَرِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث، هِيَ عِنْد مُسلم إِسْنَادًا ومتنا.

2 / 486