431

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَأَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا سَاق الرِّوَايَة المنقطعة، فَإِنَّهُ سَاقه عَن فَاطِمَة.
والمتصلة إِنَّمَا هِيَ عَن عَائِشَة أَن فَاطِمَة، فَإِذا نظر هَذَا فِي كتاب أبي دَاوُد، تبين مِنْهُ أَن عُرْوَة إِنَّمَا أَخذ ذَلِك عَن عَائِشَة، لَا عَن فَاطِمَة.
هَذَا وَلَو قَدرنَا أَن عُرْوَة سمع من فَاطِمَة.
(٤٥٨) وَقد يظنّ بِهِ السماع مِنْهَا لحَدِيث اللَّيْث، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن بكر / بن عبد الله، عَن الْمُنْذر بن الْمُغيرَة، عَن عُرْوَة، أَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش، حدثته أَنَّهَا سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ - فشكت إِلَيْهِ الدَّم، فَقَالَ لَهَا: " إِنَّمَا ذَلِك عرق فانظري ... " الحَدِيث.
وَهَذَا لَا يَصح مِنْهُ سَمَاعه مِنْهَا، للْجَهْل بِحَالَة الْمُنْذر بن الْمُغيرَة. وَقد سَأَلَ ابْن أبي حَاتِم أَبَاهُ عَنهُ فَقَالَ: مَجْهُول.
ذكره هَكَذَا أَبُو دَاوُد، وَهُوَ عِنْد غَيره مُعَنْعَن، لم يقل فِيهِ: إِن فَاطِمَة حدثته.
(٤٥٩) وَكَذَلِكَ حَدِيث سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة،

2 / 458