424

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

(٤٥٤) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أم سَلمَة قَالَت: " كَانَ أحب الثِّيَاب إِلَى رَسُول الله ﷺ َ - الْقَمِيص ".
كَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِمَّا مُنْقَطع، وَإِمَّا مُتَّصِل بِمن لَا تعرف حَاله.
وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ ذكره من رِوَايَة عبد الْمُؤمن بن خَالِد - وَهُوَ الْحَنَفِيّ، قَاضِي مرو، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ - عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أم سَلمَة.
ثمَّ أوردهُ من رِوَايَة زِيَاد بن أَيُّوب، عَن أبي تُمَيْلة عَن عبد الْمُؤمن الْمَذْكُور، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أمه، عَن أم سَلمَة.
فَالْأول مُنْقَطع، وَالثَّانِي عَن أم عبد الله بن بُرَيْدَة، وحالها غير مَعْرُوفَة.
(٤٥٥) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن بِلَال، عَن النَّبِي ﷺ َ -، - وَسَأَلَهُ عَن صَدَقَة الْمَرْأَة على زَوجهَا، وعَلى أَيْتَام فِي حجرها - فَقَالَ: " أَجْرَانِ: أجر

2 / 451