278

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَأخْبرنَا عبد الله بن أبي سُفْيَان قَالَ: قرىء على إِبْرَاهِيم بن رَاشد قَالُوا: حَدثنَا سعد بن عبد الحميد بن جَعْفَر قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن يزِيد بن قديد، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فَلَا يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ، وَإِذا دخل أحدكُم بَيته فَلَا يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ، فَإِن الله ﷿ جَاعل لَهُ من رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته خيرا ".
قَالَ أَبُو أَحْمد: وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد هَذَا لَا يحضرني لَهُ غير هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر. انْتهى مَا ذكر.
وَسعد الْمَذْكُور مَجْهُول الْحَال فَاعْلَم ذَلِك.
(٢٩٠) وَذكر أَيْضا أَن سعيد بن دَاوُد الزنبري روى عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " إِذا كَانَ لأحدكم ثَوْبَان فليلبسهما إِذا صلى، فَإِن الله أَحَق من تجمل لَهُ ".
ثمَّ قَالَ: لَا يَصح هَذَا عَن مَالك، وَسَعِيد روى عَن مَالك أَحَادِيث مَوْضُوعَة.
هَذَا نَص مَا ذكره بِهِ، وَلم يعين من أَيْن نَقله، وَلَا أذكرهُ الْآن.

2 / 301