269

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكل مَا لَيْسَ السن وَالظفر، وسأحدثك، وَأما السن فَعظم، وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة " الحَدِيث.
وَهَذَا الحَدِيث هُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن أَبِيه سعيد بن مَسْرُوق، عَن عَبَايَة بن رِفَاعَة بن رَافع بن خديح، عَن رَافع بن خديج.
وَهَكَذَا رَوَاهُ عمر بن سعيد، أَخُو سُفْيَان الثَّوْريّ، وَالشَّكّ فِي شَيْئَيْنِ: فِي اتِّصَاله، وَفِي كَون: " أما السن فَعظم " من كَلَام النَّبِي ﷺ َ - /.
وَذَلِكَ أَن أَبَا الْأَحْوَص رَوَاهُ عَن سعيد بن مَسْرُوق وَالِد سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن عَبَايَة بن رِفَاعَة بن رَافع، عَن أَبِيه، عَن جده رَافع بن خديج قَالَ: أتيت رَسُول الله ﷺ َ - فَقلت: يَا رَسُول الله، إِنَّا نلقى الْعَدو غَدا وَلَيْسَ عندنَا مدى، أفنذبح بالمروة وشقة الْعَصَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ - " أرن أَو أعجل، مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فكلوه مَا لم يكن سنّ أَو ظفر ".
قَالَ رَافع: وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَن ذَلِك، وَأما السن فَعظم، وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة، وَتقدم سرعَان من النَّاس فتعجلوا فَأَصَابُوا من الْغَنَائِم، وَرَسُول الله ﷺ َ - فِي آخر النَّاس الحَدِيث.
فَفِيهِ كَمَا ترى زِيَادَة رِفَاعَة بن رَافع بَين عَبَايَة وجده رَافع، وَلم يكن فِي حَدِيث مُسلم من رِوَايَة الثَّوْريّ وأخيه - وهما روياه عَن أَبِيهِمَا - ذكر لسَمَاع

2 / 290