1127

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

من طَرِيق أبي عوَانَة، الَّذِي فِيهِ خَيْثَمَة وبلال بن مرداس.
(١٣٢٦) وَقد تقدم لَهُ تَضْعِيف عبد الْأَعْلَى، فِي حَدِيث عَليّ، أَن النَّبِي ﷺ َ -: " أَمر رجلا صلى إِلَى رجل أَن يُعِيد ".
(١٣٢٧) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن عبد الله بن عَمْرو: " لعن رَسُول الله ﷺ َ - الراشي والمرتشي ".
وَصَححهُ، ثمَّ قَالَ: زَاد الْبَزَّار من حَدِيث ثَوْبَان: " والرائش ".
ثمَّ قَالَ: وَحَدِيث التِّرْمِذِيّ أصح إِسْنَادًا.
كَذَا قَالَ، وَلَيْسَ هَذَا القَوْل بِشَيْء، فَإِن حَدِيث التِّرْمِذِيّ صَحِيح، وَحَدِيث الْبَزَّار ضَعِيف الْبَتَّةَ، فَلَا يَنْبَغِي أَن يفاضل بَينهمَا إِلَّا لَو اجْتمعَا فِي الصِّحَّة.
وَالْمَقْصُود الْآن إِنَّمَا هُوَ بَيَان مَا أجمل من ضعف حَدِيث الْبَزَّار، إِن كَانَ هَذَا مِنْهُ تضعيفا لَهُ، وَهُوَ الظَّن بِهِ.
قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا أَبُو كَامِل، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، عَن لَيْث، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن ثَوْبَان، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: " لعن الراشي والمرتشي، والرائش ".

3 / 548