1110

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

يعرف روى عَنهُ غير عبَادَة بن نسي، ويروي أَيْضا عَن معَاذ بن جبل حَدِيثا أَو حديثين.
وَفِيه مَعَ ذَلِك مُغيرَة بن زِيَاد، وَهُوَ يرويهِ عَن عبَادَة بن نسي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ.
وَقد تقدم القَوْل فِي هَذَا الْإِسْنَاد، فِي حَدِيث:
(١٣٠٧) " النُّفَسَاء شَهَادَة ".
(١٣٠٨) وَأما حَدِيث أبي بن كَعْب، فَقَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا عبد الله بن روح، قَالَ: حَدثنَا شَبابَة، قَالَ: حَدثنَا أَبُو زبر: عبد الله بن الْعَلَاء الشَّامي، قَالَ: حَدثنَا بسر بن عبيد الله، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، قَالَ: كَانَ عِنْد أبي بن كَعْب نَاس من أهل الْيمن يُقْرِئهُمْ، فَجَاءَت رجلا مِنْهُم أقواس من أَهله، قَالَ: فغمز أبي قوسا مِنْهَا، فَأَعْجَبتهُ، فَقَالَ الرجل: أَقْسَمت عَلَيْك إِلَّا مَا تسلحتها فِي سَبِيل الله، فَقَالَ: لَا، حَتَّى أسأَل رَسُول الله ﷺ َ -، فَسَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ - فَقَالَ: " أَتُحِبُّ أَن تَأتي الله بهَا فِي عُنُقك يَوْم الْقِيَامَة نَارا؟ ".
هَذَا [نَص] مَا ذكر بِهِ قَاسم حَدِيث أبي بن كَعْب.
وَهُوَ هَكَذَا مُنْقَطع، فَإِن أَبَا إِدْرِيس لم يُشَاهد هُوَ ذَلِك، فَإِنَّهُ لَا صُحْبَة لَهُ، إِلَّا أَن يكون أبي أخبرهُ بِمَا اتّفق لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِك فِيهِ.

3 / 531