1092

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَذكر البُخَارِيّ عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم أَنه قَالَ فِيهِ: ثِقَة.
وَقَالَ السَّاجِي: هُوَ صَدُوق.
وَقَول أبي مُحَمَّد - إِثْر الحَدِيث الْمَذْكُور -: " فِي إِسْنَاده سهل بن أبي الصَّلْت السراج "، يُوهم مَا يُوهم قَوْله: فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن سعيد المصلوب، أَو الْحسن بن عمَارَة، أَو الْكَلْبِيّ، أَو نحوهم من الضُّعَفَاء أَو الْكَذَّابين، وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك فِي سهل الْمَذْكُور. وَقَول يزِيد بن هَارُون فِيهِ: " إِنَّه كَانَ معتزليا، وَكنت أُصَلِّي مَعَه فِي الْمَسْجِد، وَلَا أسمع ذَلِك مِنْهُ، وَكنت أعرف ذَلِك فِيهِ "، إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ اعتزاله حَلقَة شَيْخه الْحسن، فَأَما سوء مَذْهَب فَلم / ينْقل عَنهُ.
فَإِذن عِلّة هَذَا الْخَبَر، إِنَّمَا هِيَ الْإِرْسَال فَحسب، لَا سِيمَا إرْسَال الْحسن، فَإِنَّهُ ضَعِيف المراسل عِنْدهم، فَاعْلَم ذَلِك.
(١٢٨٧) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن رَافع بن سِنَان، أَنه أسلم، وأبت امْرَأَته أَن تسلم، فَأَتَت النَّبِي ﷺ َ - فَقَالَت: " ابْنَتي وَهِي فطيم أَو شبهه ". الحَدِيث.
ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: اخْتلف فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث.

3 / 513