1089

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

وَابْن أردك مولى بني مَخْزُوم، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة: - إِسْمَاعِيل ابْن جَعْفَر، وحاتم بن إِسْمَاعِيل، والدراوردي، وَسليمَان بن بِلَال - فَإِنَّهُ لَا تعرف حَاله.
(١٢٨٤) وَذكر حَدِيث: " إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان، هِيَ الطَّلقَة الثَّالِثَة ".
وَلم يبين علته، وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعزها.
(١٢٨٥) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة، قَالَت: " آلى رَسُول الله ﷺ َ - من نِسَائِهِ وَحرم " الحَدِيث /.
ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ مسلمة بن عَلْقَمَة، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة.
وَرَوَاهُ عَليّ بن مسْهر، عَن دَاوُد، عَن الشّعبِيّ، عَن النَّبِي ﷺ َ - مُرْسلا، وَهُوَ أصح، ذكر هَذَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ. انْتهى مَا ذكر.
وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة إِجْمَال لتعليله، فَإِنَّهُ لَو كَانَ الَّذِي وَصله ثِقَة قبل مِنْهُ، وَلم يضرّهُ أَن يُرْسِلهُ غَيره، وَإِنَّمَا هُوَ من يضعف فِيمَا يروي عَن دَاوُد بن أبي هِنْد.

3 / 510