1082

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

(١٢٧٦) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " أنكحوا الْأَيَامَى ثَلَاثًا، قيل: مَا العلائق بَينهم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مَا تراضى عَلَيْهِ الأهلون، وَلَو قَضِيبًا من أَرَاك ".
ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مُرْسلا، والمرسل أصح، وَفِي المراسل ذكره أَبُو دَاوُد وَلم يذكر الْقَضِيب. انْتهى كَلَامه.
وَهَذَا قد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أردفها أخر، أَو عطفها عَلَيْهَا، وَهِي مُخْتَلفَة الْمُقْتَضى.
وَذَكَرْنَاهُ الْآن لنبين مِنْهُ مَا أجمل من تَعْلِيله.
وَلِأَنَّهُ لم يرم الْمُرْسل الْمَذْكُور بسوى الْإِرْسَال، هُوَ أَيْضا من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعبها بسوى الْإِرْسَال، وَلها عُيُوب سواهُ.
وَعلة هَذَا الْخَبَر هِيَ ضعف رَاوِيه.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور، حَدثنَا عَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِي، حَدثنَا صَالح بن عبد الْجَبَّار، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، [عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره.
صَالح بن عبد الْجَبَّار مَجْهُول الْحَال، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن]

3 / 503