1058

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

زَمْزَم لما شرب لَهُ، إِن شربته تستشفي بِهِ شفاك الله، وَإِن شربته لشبعك أشبعك الله بِهِ، وَإِن شربته لقطع ظمئك قطعه، وَهِي هزمة جِبْرِيل، وسقيا الله إِسْمَاعِيل ".
مُحَمَّد بن حبيب بن مُحَمَّد الجارودي، بَصرِي قدم بَغْدَاد، وَحدث بهَا، وَكَانَ صَدُوقًا.
وَشَيخ الدَّارَقُطْنِيّ: عمر بن الْحسن بن عَليّ بن الْجَعْد، أَبُو الْقَاسِم الْجَوْهَرِي، ثِقَة، وَلَكِن مُحَمَّد بن هِشَام بن عَليّ الْمروزِي، لم أجد لَهُ ذكرا، فَالله أعلم.
(١٢٤٦) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُفْيَان بن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -: " من أَدخل فرسا بَين فرسين " الحَدِيث.
قَالَ: وَرَوَاهُ سعيد بن بشير، عَن الزُّهْرِيّ بِمثلِهِ.
ثمَّ ذكر أَن معمرا وشعيبا، وعقيلا، رَوَوْهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن رجال من

3 / 479